أبرز أسباب تأخر الدورة الشهرية

تتعدد أسباب تأخر الدورة الشهرية، ويأتي الحمل في مقدمتها لدى النساء النشطات جنسياً، إلى جانب التوتر وتغير الوزن وممارسة الرياضة بصورة مفرطة وبعض وسائل منع الحمل والرضاعة الطبيعية واضطرابات الهرمونات مثل تكيس المبايض ومشكلات الغدة الدرقية.

farah·1011 كلمة
أبرز أسباب تأخر الدورة الشهرية

تتأثر الدورة الشهرية بالتغيرات الهرمونية التي تنظم عملية الإباضة وتجهيز بطانة الرحم. ولذلك فإن أي عامل يؤثر في هذه المنظومة يمكن أن يؤدي إلى تأخر الدورة أو عدم انتظامها.

ولا يعني تأخر الدورة بالضرورة وجود مرض. فقد يحدث أحياناً أن يختلف طول الدورة من شهر إلى آخر. ويُعد طول الدورة بين 21 و35 يوماً ضمن النطاق المعتاد لدى كثير من النساء. مع وجود اختلافات فردية بين امرأة وأخرى.

ما أسباب تأخر الدورة الشهرية؟

الحمل

الحمل

يعد الحمل من أهم الأسباب التي ينبغي التفكير فيها عند تأخر الدورة. خصوصاً إذا حدثت علاقة جنسية دون استخدام وسيلة فعالة لمنع الحمل.

وقد يكون غياب الدورة من العلامات المبكرة للحمل. كما قد تظهر أعراض أخرى مثل الغثيان والتعب وألم أو حساسية الثديين وزيادة الحاجة إلى التبول. ومع ذلك. تختلف الأعراض من امرأة إلى أخرى. وقد لا تظهر جميعها في بداية الحمل.

لذلك إذا كانت الدورة متأخرة مع وجود احتمال للحمل. يمكن إجراء اختبار الحمل بدلاً من افتراض أن السبب هو التوتر أو اضطراب الهرمونات.

التوتر والضغط النفسي

يمكن أن يؤثر التوتر المستمر في انتظام الدورة الشهرية. لأن الضغط النفسي قد يتداخل مع العمليات الهرمونية التي تنظم الإباضة والدورة.

وقد يحدث التأخر خلال فترات الضغط المرتبط بالعمل أو الدراسة أو المشكلات العائلية أو قلة النوم أو التغيرات الكبيرة في نمط الحياة.

وفي بعض الحالات. تعود الدورة إلى انتظامها بعد زوال العامل المسبب للتوتر. بينما قد يستمر عدم الانتظام إذا كان الضغط النفسي مزمناً أو ترافق مع عوامل أخرى.

تغير الوزن

يمكن أن يؤدي فقدان الوزن بصورة كبيرة أو سريعة إلى اضطراب الدورة الشهرية. كما قد يرتبط ارتفاع الوزن أيضاً بعدم انتظامها.

ويحتاج الجسم إلى توازن مناسب بين الطاقة والوظائف الهرمونية للحفاظ على الإباضة المنتظمة. ولذلك قد تؤثر التغيرات الكبيرة في الوزن أو النظام الغذائي في موعد الدورة.

لهذا السبب قد تلاحظ بعض النساء تأخر الدورة بعد اتباع حمية قاسية أو فقدان كمية كبيرة من الوزن خلال فترة قصيرة.

ممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة بصورة مفرطة

تُعد ممارسة الرياضة جزءاً مهماً من نمط الحياة الصحي لكن التدريب المكثف جداً. خصوصاً عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من الطاقة. يمكن أن يرتبط باضطراب الدورة.

ويظهر ذلك بصورة أكبر لدى بعض الرياضيات أو النساء اللواتي يمررن بفترات من النشاط البدني الشديد مع انخفاض كبير في السعرات الغذائية.

تكيس المبايض

يمكن أن يكون تكيس المبايض من أسباب تأخر الدورة أو عدم انتظامها. لأنه قد يؤثر في عملية الإباضة.

وقد يصاحب الحالة عدد من الأعراض الأخرى. مثل زيادة نمو الشعر في الوجه أو الجسم وحب الشباب وزيادة الوزن أو صعوبة فقدانه وتساقط الشعر وصعوبة الحمل. ولا تظهر جميع هذه الأعراض بالضرورة لدى كل امرأة.

وعند تكرر تأخر الدورة مع ظهور بعض هذه العلامات. قد يحتاج الطبيب إلى إجراء تقييم للهرمونات وفحوص أخرى وفق الحالة.

اضطرابات الغدة الدرقية

يمكن أن تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية في الدورة الشهرية. سواء كان نشاط الغدة مرتفعاً أو منخفضاً.

وترتبط الغدة الدرقية بعدد من الوظائف الحيوية والهرمونية في الجسم. ولذلك يمكن أن تظهر اضطرابات الدورة ضمن مجموعة من الأعراض المصاحبة لمشكلة الغدة.

وقد تشمل الأعراض المصاحبة بحسب نوع الاضطراب تغيرات في الوزن والتعب واضطرابات النوم أو تغيرات أخرى في الجسم.

الرضاعة الطبيعية

قد تتأخر الدورة أو تنقطع لدى بعض النساء خلال فترة الرضاعة الطبيعية. نتيجة التغيرات الهرمونية المرتبطة بإنتاج الحليب.

ويختلف موعد عودة الدورة من امرأة إلى أخرى. ولذلك لا يمكن تحديد موعد واحد ينطبق على جميع الأمهات. وتُعد الرضاعة الطبيعية أحد الأسباب المعروفة لتأخر الدورة أو غيابها.

ومن المهم أيضاً الانتباه إلى أن غياب الدورة أثناء الرضاعة لا يعني بالضرورة استحالة حدوث الحمل.

وسائل منع الحمل الهرمونية

يمكن لبعض وسائل منع الحمل الهرمونية أن تغير نمط الدورة الشهرية. وقد تؤدي إلى تأخرها أو عدم انتظامها أو انقطاعها لدى بعض النساء.

ويشمل ذلك بعض أنواع حبوب منع الحمل والحقن والوسائل الهرمونية الأخرى. وقد يحتاج الجسم إلى فترة للتكيف مع التغيرات الهرمونية المرتبطة بوسيلة منع الحمل.

الرضاعة

مرحلة ما قبل انقطاع الطمث

مع الاقتراب من سن انقطاع الطمث. يمكن أن تصبح الدورة أقل انتظاماً. وقد تتغير الفترة بين دورة وأخرى قبل أن تتوقف نهائياً.

وتبدأ مرحلة ما قبل انقطاع الطمث عادة بين منتصف الأربعينيات ومنتصف الخمسينيات. لكن التوقيت يختلف من امرأة إلى أخرى.

وقد يصاحب هذه المرحلة تغيرات أخرى مثل الهبات الساخنة أو اضطرابات النوم أو تغيرات المزاج.

بعض الأدوية والحالات الصحية

يمكن لبعض الأدوية والحالات الصحية أن تؤثر في انتظام الدورة. لذلك من المهم إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي يتم تناولها عند تقييم تأخر الدورة.

كما يمكن لبعض المشكلات الصحية المزمنة أو الاضطرابات الهرمونية أن تؤثر في عملية الإباضة وبالتالي في موعد الدورة.

هل تأخر الدورة يعني وجود مشكلة صحية؟

ليس بالضرورة. فقد تتأخر الدورة أحياناً نتيجة تغير مؤقت في نمط الحياة أو الضغط النفسي أو تغير الوزن. وقد تعود إلى طبيعتها في الدورة التالية.

كما أن طول الدورة يمكن أن يختلف بين النساء. وحتى لدى المرأة نفسها من شهر إلى آخر. لذلك لا ينبغي اعتبار أي تأخر بسيط دليلاً تلقائياً على وجود مرض.

لكن تكرار التأخر أو ظهور أعراض أخرى قد يجعل الفحص الطبي مهماً لتحديد السبب.

الدورة الشهرية

متى يجب مراجعة الطبيب بسبب تأخر الدورة؟

يُنصح بمراجعة الطبيب إذا أصبح عدم انتظام الدورة متكرراً أو تغير نمطها المعتاد بصورة واضحة.

ومن الحالات التي تستدعي التقييم الطبي:

  • غياب الدورة ثلاث مرات متتالية.

  • تكرر عدم انتظام الدورة.

  • ظهور زيادة أو فقدان واضح في الوزن مع اضطراب الدورة.

  • وجود تعب مستمر أو أعراض تشير إلى اضطراب الغدة الدرقية.

  • ظهور زيادة في نمو الشعر أو حب الشباب مع عدم انتظام الدورة.

  • وجود صعوبة في حدوث الحمل مع عدم انتظام الدورة.

  • حدوث نزيف بين الدورات أو تغيرات غير معتادة في نمط النزيف.

ماذا يفعل الطبيب عند تأخر الدورة؟

يعتمد التقييم على عمر المرأة ونمط دورتها والأعراض المصاحبة واحتمال الحمل والتاريخ الصحي.

وقد يبدأ الطبيب بالسؤال عن موعد آخر دورة والتغيرات التي حدثت مؤخراً في الوزن أو النشاط البدني والتوتر والأدوية ووسائل منع الحمل. وإذا لزم الأمر. قد يطلب فحوصاً للمساعدة في تحديد السبب. مثل اختبارات الحمل أو بعض تحاليل الدم أو الفحوص المرتبطة بالهرمونات. وقد تُستخدم فحوص أخرى وفق الأعراض.

ولا يوجد علاج واحد لتأخر الدورة؛ فالعلاج يعتمد على السبب الأساسي.

هل يمكن تنزيل الدورة المتأخرة في المنزل؟

لا يُنصح باستخدام أدوية أو أعشاب بهدف إنزال الدورة دون معرفة سبب التأخر. خصوصاً إذا كان هناك احتمال للحمل.

فالتعامل الصحيح مع تأخر الدورة يبدأ بتحديد السبب. لأن علاج اضطراب هرموني يختلف عن التعامل مع الحمل أو اضطراب الغدة الدرقية أو تكيس المبايض أو التغيرات الكبيرة في الوزن.

مقالات ذات صلة

أفضل 10 أطعمة تعزز صحة المرأة
صحة ورشاقة

أفضل 10 أطعمة تعزز صحة المرأة

اكتشفي أفضل 10 أطعمة للمرأة، من السلمون والسبانخ إلى اللوز والأفوكادو، وتعرفي على أهم العناصر الغذائية التي تجعلها خيارات مناسبة لنظام غذائي متوازن.

الأكثر قراءة

  1. 1كيف تتخلصين من التوتر؟
  2. 2تعرف على أعراض مرض باركنسون
  3. 3سياسة الخصوصية
  4. 4أفضل 10 فساتين سوداء قصيرة
  5. 5أفضل 5 مرطبات شفاه لعام 2025 لا غنى عنها

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!