أبرز أسباب تساقط الشعر
يرتبط تساقط الشعر بالعديد من العوامل، أبرزها الوراثة والتغيرات الهرمونية والتوتر ونقص الحديد أو البروتين وبعض الفيتامينات وأمراض الغدة الدرقية وبعض الأدوية والعلاجات الطبية. كما يمكن أن تؤدي تسريحات الشعر المشدودة والمعالجات الكيميائية والاستخدام المفرط للحرارة إلى تلف الشعر وزيادة فقدانه. ويعتمد التعامل مع المشكلة على تحديد السبب الأساسي أولاً.

يفقد الإنسان كمية معينة من الشعر يومياً باعتبار ذلك جزءاً طبيعياً من دورة نمو الشعر. لكن زيادة التساقط عن المعتاد أو انخفاض كثافة الشعر أو ظهور مناطق خالية من الشعر قد تكون علامات على وجود مشكلة تحتاج إلى التقييم.
ويختلف شكل التساقط باختلاف السبب. فقد يظهر على هيئة ترقق تدريجي أو تساقط منتشر أو فراغات محددة في فروة الرأس.
ولا يرتبط تساقط الشعر بسبب واحد لدى جميع الأشخاص؛ فقد تتداخل الوراثة مع الهرمونات والتغذية والحالة الصحية والتوتر والعناية بالشعر. لذلك فإن معرفة السبب تساعد على اختيار الطريقة المناسبة للتعامل معه.
تعرفي على أبرز أسباب تساقط الشعر:

1. العوامل الوراثية
تعد العوامل الوراثية من أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعاً. وقد تظهر لدى الرجال والنساء على هيئة ترقق تدريجي للشعر.
وقد يبدأ تساقط الشعر الوراثي في سن مبكرة أو يزداد تدريجياً مع التقدم في العمر. وعند الرجال قد يظهر بصورة أوضح عند مقدمة الرأس أو منطقة التاج. بينما يظهر لدى النساء غالباً على هيئة انخفاض تدريجي في كثافة الشعر واتساع الفرق في منتصف الرأس.
ويؤثر وجود تاريخ عائلي لتساقط الشعر في احتمالية الإصابة. لكنه لا يعني بالضرورة أن التساقط سيظهر بالشكل نفسه لدى جميع أفراد العائلة.
2. التوتر والإجهاد النفسي والجسدي
يمكن أن يؤدي التوتر الشديد إلى اضطراب دورة نمو الشعر وزيادة تساقطه. وقد لا يظهر ذلك مباشرة بعد التعرض للضغط النفسي.
وقد يحدث التساقط بعد فترة من التعرض لحدث مرهق مثل مرض شديد أو عملية جراحية أو فقدان كبير للوزن أو ضغط نفسي مستمر. وفي بعض الحالات يظهر التساقط بعد أسابيع أو أشهر من الحدث الذي تسبب فيه.
ويعرف أحد أشكال هذا التساقط باسم تساقط الشعر الكربي. حيث تنتقل نسبة أكبر من بصيلات الشعر إلى مرحلة الراحة ثم يبدأ الشعر بالتساقط.
3. التغيرات الهرمونية
تلعب الهرمونات دوراً مهماً في دورة نمو الشعر. ولذلك يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى زيادة التساقط لدى بعض الأشخاص.
ومن الحالات التي قد يرتبط بها تساقط الشعر:
-الحمل والولادة.
-مرحلة انقطاع الطمث.
-اضطرابات الغدة الدرقية.
-بعض التغيرات المرتبطة بوسائل منع الحمل الهرمونية.
-بعض الاضطرابات الهرمونية الأخرى.
وقد تلاحظ المرأة زيادة في تساقط الشعر بعد الولادة نتيجة التغيرات التي تحدث في دورة نمو الشعر. وغالباً ما يكون هذا النوع من التساقط مؤقتاً لدى كثير من النساء.
4. نقص الحديد والعناصر الغذائية
يمكن أن تؤثر التغذية غير المتوازنة في صحة الشعر. خصوصاً عندما لا يحصل الجسم على كميات كافية من بعض العناصر الضرورية.
ويُعد الحديد والبروتين من العناصر المهمة لنمو الشعر. كما قد يرتبط نقص بعض فيتامينات مجموعة ب وفيتامين د بتساقط الشعر لدى بعض الأشخاص.
وقد يحدث نقص العناصر الغذائية نتيجة اتباع حميات قاسية أو فقدان الوزن بسرعة أو عدم تنوع النظام الغذائي أو بعض الحالات الصحية التي تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية.
ولا يُنصح بتناول مكملات الحديد أو الفيتامينات بصورة عشوائية. إذ ينبغي تحديد وجود النقص أولاً وتقييم سببه.

5. أمراض الغدة الدرقية
يمكن أن تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية في دورة نمو الشعر. سواء كان نشاط الغدة مرتفعاً أو منخفضاً.
وقد يصاحب تساقط الشعر أعراض أخرى مرتبطة باضطراب الغدة الدرقية. ولذلك يمكن أن يطلب الطبيب فحوصات معينة عند وجود علامات تشير إلى احتمال وجود مشكلة في وظيفة الغدة.
وفي حال كان اضطراب الغدة هو السبب. فإن علاج المشكلة الأساسية قد يساعد على تحسن تساقط الشعر.
6. الأمراض والمشكلات الصحية
قد يكون تساقط الشعر أحياناً أحد الأعراض المصاحبة لبعض الحالات الصحية. بما في ذلك بعض أمراض المناعة الذاتية.
ومن الأمثلة على ذلك الثعلبة البقعية. وهي حالة يهاجم فيها الجهاز المناعي بصيلات الشعر. وقد تؤدي إلى ظهور مناطق محددة خالية من الشعر في فروة الرأس أو أجزاء أخرى من الجسم.
كما يمكن لبعض الأمراض أو الالتهابات الشديدة أن تؤثر في دورة نمو الشعر وتؤدي إلى تساقط مؤقت.
7. بعض الأدوية والعلاجات الطبية
يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تساقط الشعر كأثر جانبي. وتختلف احتمالية حدوث ذلك حسب نوع الدواء والجرعة ومدة استخدامه وحالة الشخص الصحية.
وتعد بعض علاجات السرطان مثل العلاج الكيميائي. من أشهر الأسباب المعروفة لتساقط الشعر لأنها تؤثر في الخلايا سريعة الانقسام. ومنها الخلايا المسؤولة عن نمو الشعر.
كما يمكن أن يرتبط تساقط الشعر ببعض الأدوية الأخرى. مثل بعض مضادات الاكتئاب ومميعات الدم وأدوية ضغط الدم والعلاجات الهرمونية.
ولا ينبغي إيقاف أي دواء موصوف بسبب تساقط الشعر دون استشارة الطبيب.
8. تسريحات الشعر المشدودة
يمكن أن يؤدي شد الشعر بصورة متكررة إلى نوع من تساقط الشعر يعرف بتساقط الشعر الناتج عن الشد.
وتشمل العادات التي قد تزيد الضغط على بصيلات الشعر الضفائر المشدودة وذيل الحصان المشدود ووصلات الشعر وبعض التسريحات التي تسحب الشعر من جذوره باستمرار. وقد يصبح الضرر دائماً إذا استمر الشد لفترة طويلة وأدى إلى تلف بصيلات الشعر.
لذلك من الأفضل تغيير التسريحات وتجنب الشد المستمر. خصوصاً إذا كان هناك ألم أو احمرار في فروة الرأس.
9. الإفراط في صبغ الشعر والمعالجات الكيميائية
يمكن لبعض المعالجات الكيميائية القاسية أن تسبب تلف ساق الشعرة وجعلها أكثر عرضة للتكسر. خصوصاً عند تكرارها بصورة متقاربة.
وتشمل ذلك بعض أنواع التفتيح والصبغات والمعالجات الكيميائية القوية. وقد يكون ما يبدو على أنه تساقط من الجذور في بعض الحالات تكسرًا في ساق الشعر نتيجة التلف.
ولهذا يُنصح بتقليل المعالجات القاسية ومنح الشعر فترات راحة بينها.

10. الاستخدام المفرط للحرارة
يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام مجففات الشعر ومكواة فرد الشعر وأدوات التصفيف الحراري إلى إضعاف ساق الشعرة وزيادة التكسر.
ولا يعني ذلك أن استخدام الحرارة مرة واحدة يؤدي إلى تساقط الشعر. لكن الاستخدام المتكرر مع درجات حرارة مرتفعة قد يزيد تلف الشعر. خصوصاً عندما يتزامن مع الصبغات والمعالجات الكيميائية.
ويُفضل تقليل استخدام أدوات الحرارة واختيار درجات حرارة أقل قدر الإمكان.
11. فقدان الوزن السريع والحميات القاسية
يمكن أن يؤدي فقدان الوزن بصورة سريعة أو اتباع حمية شديدة التقييد إلى زيادة تساقط الشعر.
ويرتبط ذلك أحياناً بانخفاض كمية السعرات أو البروتين أو الحديد والعناصر الغذائية الأخرى التي يحصل عليها الجسم. وقد يظهر التساقط بعد فترة من فقدان الوزن وليس بالضرورة في الأيام الأولى.
لذلك فإن خسارة الوزن الصحية تتطلب نظاماً غذائياً متوازناً يوفر احتياجات الجسم من البروتين والعناصر الغذائية الأساسية.
12. التقدم في العمر
يمكن أن تتغير دورة نمو الشعر مع التقدم في العمر. وقد تصبح بصيلات الشعر أكثر حساسية للعوامل الوراثية والهرمونية.
ولهذا قد يلاحظ بعض الأشخاص انخفاضاً تدريجياً في كثافة الشعر مع مرور السنوات. حتى في حال عدم وجود مشكلة صحية واضحة.
ويختلف هذا التغير من شخص إلى آخر. كما يمكن أن يتداخل مع العوامل الوراثية والحالة الصحية والتغيرات الهرمونية.
كيف أعرف سبب تساقط الشعر؟

ليس من السهل دائماً تحديد سبب تساقط الشعر من خلال ملاحظة الشعر وحدها. لأن أكثر من عامل قد يكون موجوداً في الوقت نفسه.
وقد يعتمد الطبيب في التقييم على التاريخ الصحي والعائلي وشكل التساقط وفحص فروة الرأس. وقد يطلب بعض تحاليل الدم عند الاشتباه في نقص الحديد أو اضطرابات الغدة الدرقية أو أسباب أخرى.
ومن المهم إخبار الطبيب بوجود فقدان وزن حديث أو مرض شديد أو ضغط نفسي كبير أو تغيير في الأدوية أو النظام الغذائي أو عادات تصفيف الشعر.
متى يكون تساقط الشعر مقلقاً؟
ليس كل تساقط للشعر علامة على مشكلة صحية. لكن بعض الأعراض تستدعي التقييم الطبي.
ويُفضل استشارة الطبيب عند ظهور:
تساقط مفاجئ أو شديد.
فراغات أو بقع واضحة في فروة الرأس.
ترقق مستمر يزداد مع الوقت.
تساقط شعر الحاجبين أو الرموش أو شعر الجسم.
حكة أو التهاب أو ألم في فروة الرأس.
تساقط الشعر بعد بدء دواء جديد.
وجود أعراض صحية أخرى بالتزامن مع التساقط.
وكلما جرى تحديد السبب في وقت مبكر. أصبح من الأسهل اختيار الطريقة المناسبة للتعامل مع بعض أنواع تساقط الشعر.
كيف يمكن تقليل تساقط الشعر؟
يعتمد التعامل مع تساقط الشعر على السبب. ولذلك لا توجد طريقة واحدة مناسبة لجميع الحالات.
ومن العادات التي يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة الشعر:
اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على كمية كافية من البروتين والحديد.
تجنب الحميات القاسية وفقدان الوزن السريع.
تقليل التوتر قدر الإمكان والحصول على نوم كافٍ.
تجنب التسريحات التي تشد الشعر من الجذور.
تقليل استخدام أدوات الحرارة.
الحد من المعالجات الكيميائية المتكررة.
علاج الأمراض التي قد تؤثر في نمو الشعر.
عدم تناول المكملات الغذائية دون وجود حاجة واضحة إليها.
وقد يساعد علاج السبب الأساسي. مثل اضطراب الغدة الدرقية أو نقص بعض العناصر الغذائية. على تحسن التساقط في الحالات التي يكون فيها هذا السبب وراء المشكلة.
هل تساقط الشعر يعني وجود مرض؟
ليس بالضرورة. فقد يكون التساقط جزءاً من دورة الشعر الطبيعية أو نتيجة مؤقتة للتوتر أو المرض أو فقدان الوزن أو التغيرات الهرمونية.
لكن تساقط الشعر المستمر أو الشديد قد يكون علامة على حالة تحتاج إلى التقييم. خصوصاً عندما يصاحبه ترقق واضح أو ظهور فراغات أو أعراض أخرى. لذلك لا ينبغي افتراض أن السبب هو نقص الفيتامينات فقط قبل إجراء التقييم المناسب.
مقالات ذات صلة
ألوان الشعر التي تكمّل تسريحة البوب بأناقة: 7 خيارات مذهلة
تُعد تسريحة البوب واحدة من أكثر القصّات العصرية جرأة وأناقة، لكن ما يمنحها لمسة مميزة فعلًا هو اختيار لون الشعر المناسب، سواء كانت تسريحة البوب الكلاسيكية…

تعرفي على فوائد زيت جوز الهند للشعر
زيت جوز الهند ليس مجرد مكون شائع في المطبخ يتميز بطعمه الغني ونكهته المميزة، بل يُعد من الزيوت الطبيعية متعددة الاستخدامات، حيث يستخدم للعناية بالبشرة…

أخطاء ترتكبينها عند تجفيف شعرك ما هي؟
تجفيف الشعر من الخطوات الأساسية في روتين العناية اليومية، إلا أن الكثيرين يرتكبون أخطاء تجفيف الشعر التي تؤدي إلى تلف الشعر وجفافه مع مرور الوقت. استخدام…
من مواقعنا
- أفضل الأطعمة لصحة الشعر وقوته— حواء هوم
- أعراض نقص الحديد عند النساء— حواء هوم
- 6 أخطاء تسبب تساقط الشعر بكثرة— حواء هوم
الأكثر قراءة
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
