الإثنين, يوليو 15, 2024

الأكثر شهرة

الرئيسيةصحة ورشاقةسرطان الثدي - الأعراض والأسباب

سرطان الثدي – الأعراض والأسباب

سرطان الثدي يمثل مصدر قلق صحي كبير للعديد من النساء في جميع أنحاء العالم، لمساعدتكم على فهم صحتكم والسيطرة عليها، أنشأنا مقالًا يشرح كل ما تحتاجه كل امرأة لمعرفته عن سرطان الثدي، سنتناول المواضيع الأساسية مثل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة، كيفية الكشف المبكر، والخيارات المتاحة للعلاج، سواء كنتِ تبحثين عن معلومات عن صحتك الخاصة أو تدعمين شخصًا مصابًا، ستزودك هذه المادة بالمعرفة والنصائح التي تحتاجينها للتعامل مع تحديات سرطان الثدي.

شاهد أيضاً: عوامل تخفض إنتاج الكولاجين يجب تجنبها

أسباب سرطان الثدي:

سرطان الثدي يحدث عندما تتحول خلايا الثدي إلى خلايا غير طبيعية وتبدأ في النمو بشكل غير متناسق ولا يمكن السيطرة عليه. هذا النمو الغير طبيعي يؤدي إلى تشكل ورم في الثدي. حتى الآن، لا يوجد سبب معروف تمامًا لسرطان الثدي، ولكن هناك عدة عوامل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة به، مثل التاريخ العائلي للمرض، والتعرض للهرمونات الأنثوية، والعوامل البيئية.

ومع ذلك، يجدر بالذكر أنه في بعض الحالات، النساء اللاتي ليس لديهن أي من هذه العوامل الخطرية قد يصابن بسرطان الثدي. هذا يشير إلى أن هناك أبعادًا أخرى لا يزال العلماء يدرسونها لفهم كامل أسباب هذا المرض الشائع والمعقد.

إدراك هذه الحقائق يبرز أهمية الفحص المبكر والوعي الصحي للمرأة، حيث يمكن أن يساعد في الكشف المبكر عن السرطان وبالتالي تحسين فرص العلاج والنتائج الصحية العامة.

عوامل الخطر:

1. حصول الدورة الشهرية قبل سن 12 عامًا.
2. عدم الرضاعة الطبيعية للطفل.
3. حمل الطفل الأول بعد سن 30 عامًا.
4. شرب الكحول.
5. تناول العلاج الهرموني المركب (الاستروجين والبروجستيرون) لفترة طويلة.
6. تناول هرمون الاستروجين خارجيًا لأكثر من عشر سنوات.
7. زيادة الوزن.
8. بداية انقطاع الطمث في سن متأخرة.

بالإضافة إلى ذلك، هناك عوامل أخرى يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وتشمل:

– التاريخ الشخصي للإصابة بسرطان الثدي.
– التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي.
– السمنة.
– تجاوز سن الأربعين.
– تناول الكحول.
– التعرض للإشعاع.
– الطفرات الجينية الموروثة.
– التدخين.
– تناول حبوب منع الحمل مؤخرًا.

أعراض سرطان الثدي قد تشمل:

1. وجود كتلة في الثدي أو تحت الإبط، التي قد تكون مؤلمة أو غير مؤلمة.
2. انقلاب الحلمة، حيث تتغير شكل الحلمة بشكل غير طبيعي.
3. تورم جزء من الثدي أو الثدي بأكمله.
4. ألم في الثدي أو الحلمة، يمكن أن يكون مستمرًا أو دوريًا.
5. إفرازات من الحلمة غير الحليبية، مثل الإفرازات المائية أو الدموية.
6. تغيرات في جلد الثدي أو الحلمة مثل التقشير، التشققات، الاحمرار، التورم، أو التقيح.

لتشخيص سرطان الثدي:

إذا كنت تشك في إصابتك بسرطان الثدي، فمن الضروري أن تزوري طبيبك على الفور. الكشف المبكر يلعب دورًا حاسمًا في تحقيق نتائج علاج أفضل. لتشخيص سرطان الثدي، سيقوم طبيبك بإجراء عدة إجراءات تشمل:

1. الفحص السريري للثدي: يتم خلاله فحص الثدي والحلمات للبحث عن أي كتل أو تغيرات غير طبيعية.

2. التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرافيا): هذا الاختبار يستخدم أشعة الأشعة السينية للكشف عن التشوهات أو الكتل في الثدي. يُستخدم عادةً في الفحص الروتيني والتشخيص.

3. التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار): يمكن استخدامه كإضافة إلى الماموغرافيا لتحديد طبيعة الكتل أو التشوهات المكتشفة.

4. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): قد يُستخدم في بعض الحالات الخاصة، خاصة عندما تكون النتائج غير واضحة من التصوير الشعاعي أو السونار.

5. الخزعة (البيوبسي): في حالة وجود كتلة مشتبه بها، قد يقوم الطبيب بأخذ عينة صغيرة من الأنسجة (الخزعة) وفحصها تحت المجهر لتحديد ما إذا كانت سرطانية أو غير سرطانية.

الكشف المبكر والتشخيص السريع يمكن أن يساعد في بدء العلاج في مراحله الأولى من السرطان، مما يحسن بشكل كبير من فرص الشفاء والنتائج الصحية العامة.

علاج سرطان الثدي يختلف بناءً على خصائص كل حالة، ويشمل عدة خيارات مثل:

1. العلاج الكيميائي: يتضمن استخدام أدوية معينة (كيميائية) لقتل الخلايا السرطانية أو إبطائها. يستخدم هذا العلاج عادة بعد الجراحة لتقليل فرص عودة السرطان أو قبل الجراحة لتقليل حجم الورم.

2. العلاج الإشعاعي: يتم استخدام أشعة عالية الطاقة لاستهداف وتدمير الخلايا السرطانية المتبقية بعد الجراحة، أو لتقليل حجم الورم قبل الجراحة. يمكن أن يكون هذا العلاج مهمًا للحد من انتشار السرطان.

3. العلاج الموجه (البيولوجي): يستخدم هذا النوع من العلاج لاستهداف تشوهات خاصة في الخلايا السرطانية بما في ذلك الأجسام المضادة الموجهة والعلاجات المستهدفة للإنزيمات أو البروتينات الهامة لنمو الخلايا السرطانية.

4. العلاج الهرموني: يستخدم للسيطرة على نمو السرطان الذي يعتمد على هرمون معين (مثل استروجين أو بروجستيرون). يشمل ذلك تناول أدوية لتقليل مستويات الهرمونات أو منع تأثيرها على الخلايا السرطانية.

5. الجراحة: تشمل الخيارات الجراحية إزالة الورم (التكميلية)، إزالة الثدي جزئيًا (اللومبكتومي)، أو إزالة الثدي بأكمله (الماستكتومي). يتم تحديد نوع الجراحة بناءً على حجم الورم، موقعه، وانتشاره.

يجب أن تُناقش كل هذه الخيارات مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك، ويجب أن يتم اتخاذ القرار بناءً على نوع ومرحلة سرطان الثدي وحالتك الصحية العامة. يمكن أن يساعدك الطبيب في فهم الآثار الجانبية المحتملة لكل علاج وما يمكن توقعه خلال وبعد العلاج.

الوقاية من سرطان الثدي:

للوقاية من سرطان الثدي، على الرغم من عدم وجود طريقة مؤكدة للوقاية، يمكن اتباع الخطوات التالية لتقليل خطر الإصابة:

1. ممارسة الرياضة بانتظام: الحفاظ على نشاط بدني منتظم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

2. الحفاظ على وزن صحي: السيطرة على الوزن الزائد أو السمنة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي.

3. تناول نظام غذائي صحي: يجب تضمين الفواكه والخضروات، والحبوب الكاملة، والبروتينات الصحية في النظام الغذائي. تقليل تناول اللحوم المعالجة والدهون المشبعة يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا.

4. الإقلاع عن التدخين: التدخين قد يزيد من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، لذا ينبغي الإقلاع عن التدخين تمامًا.

5. الحد من تناول الكحول: تناول الكحول بكميات كبيرة قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، لذا يجب تقليل استهلاكه.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تقومي بزيارات منتظمة لطبيبك لإجراء فحوصات ثديية دورية، وذلك لاكتشاف أي تغيرات أو تشوهات مبكرة. يمكن أن تساعد هذه الفحوصات في التعرف المبكر على أي علامات محتملة للسرطان، مما يزيد من فرص العلاج بنجاح في حالة الإصابة.

شاهد أيضاً: 

ما هي أسباب صلع النساء من الأمام؟
تعرف على أهم فوائد خل التفاح للشعر
 تصنيفات الأساسية لصبغات الشعر
5 خلطات طبيعية لتفتيح لون الشعر

مقالات ذات صلة